السبت، 8 يونيو 2013

فعاليات المسيرة العالمية للقدس 7/6/2013... "نحميها معاً .. نعيدها معاً "



انطلقت فعاليات المسيرة العالمية للقدس تحت عنوان "نحميها معاً .. نستعيدها معاً "
من 40 دوله عربيه واجنبيه والتي زحفت نحو الحدود المحاذية لفلسطين
وشاركت فيها مجموعة احزاب عربيه من الداخل الفلسطيني وسف تتجمع بالقرب من القدس او اقرب نقطه
اما اهالي القدس واهالي 48 سوف يتجمعون عند باب العمود بالقدس لتكون مظاهرات حاشده وعظيمه
ويتوقع ان تكون مليونية وخصوصا بعد النجاح الباهر لها العام الماضي والتي اقيمت في يوم الارض الفلسطيني

بالنسبه للاردن فإنطلقت بعد صلاة الظهر الى منطقة "سويمه " بالأغوار وكان هناك حضور جماهيري عظيم انطلقت وجددت فيه الثوابت على بقاء القدس القضية المحوريه والمقدسه لدى الجميع في مشهد مهيب 
كانت فعالية عظيمه دعما للقدس ولانجاح الجهود من اجل حشد الجهود لاجل فلسطين وقضية القدس الشريف
واعلان بتمسكنا بها عاصمة وابدية لدوله فلسطين من بحرها لنهرها ومن راس الناقورة شمالاً وحتى ام الرشراش جنوباً دون تقسيم او اجتزاء..

السبت، 12 يناير 2013

ذكرى الانتفاضه الاولى تطل لتذكر من نسي (لاتنازل عن شبر من ارضي )

ذكرى الانتفاضه الأولى من اجل فلسطين كل فلسطين من بحرها لنهرها ومن الناقورة الى ام الرشراش , وقبل اسبوع تخلى مجموعة من الشرذمه عن تعب ودماء هؤلاء العظماء الكبار وتنكروا للشهداء واغمضوا اعينهم وتناسوا تلك الصور القديمه التي رسمت طريق الن
صر والحريه , املنا فيك وحدك ياشبل الحجاره وايها الملثم المطارد يامن كنت في تلك الاثناء طفلا رأيت امك واباك واهلك وهم يحاربون ويقتلون وها أنت اليوم شاباً
تملئ قلبك الرجوله والنخوه ولم تغرق في مستنقع التنازلات



http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=jvS_OFASCvg
إنا للوطن وإنا اليه عائدون

هذه ليست عنوان لنعوه فلسطينية جماعية للوطن ولكنها جمله تثبت رغماً عن كل المتخاذلين
والموقعين على بيع الوطن والفرحين بقرار الأمم المتحده المثبت لوجود فقط 22 % من ارض فلسطين على قيد الحياه بأننا لم نخولكم بيوم من الايام لإعطاء صكوك لنا ولغيرنا بمن يحق له الوجود ومن عليه الأستسلام والرضا بما قسم له من بيع لأرضه وبيته الذي تركه خلفه رغما عنه !!


اقصانا والحفريات ونداءات مقدسه لأبنائها من اجل حمايتها

غصة القلب تلك البقعه المباركه منظرها وهي تحاول التشبث بالحياه رغم الطعنات اليومية من العدو لها
ولكنها تحاول الوقوف والصمود فوق ارض بلا قاعده تهتز تحتها بنيانها وتضييقات للمقدسيين من دخول الحرم القدسي والصلاة فيها والتمتع بظل اشجارها الوارفه دون خوف او مؤقت لتلك الرحله ,,
تشققات داخل البيوت المقدسيه كرده فعل على الحفريات الصهيوينة تهدد ليس فقط الحرم بالسقوط والانهيار ولكن المدينه بأكملها .ومهما بثينا من الصور لن نوفي مايحصل هناك من اعتداءات وتجاوزات ووحشية تعامل بها الأرض الطاهرة المقدسه
.



اراضي ال 48 والنقب المنسيه داخل الجغرافيات الصهيونية

تبقى القضية منسيه وتزداد نسيانياً مع مرور الأيام ويبقى ذاك الرجل ينظر الى قريته وبيوتها وهي تهدم يوميا
في محاوله لمحو ذاك الوجود الفلسطيني على تلك الأرض ولكنه ينبت كما الاشجار ويخترق شقوق الارض الجافه
من سياسات الاحتلال ليقف بشموخ وعزه في قلب ذاك المحتل .. تختنق العبره امام المشهد بأن يدفنوك وانت حيّ ويقنعوك بأنك غير موجود وانت تنظر الى نفسك واهلك وبيتك !!