الثلاثاء، 9 فبراير 2010

عاشت الثورة .. ماتت الثورة

رفع العلم فوق الأرض ودفنت الكرامة تحت أقدام من رفعوه
لم يكن ذلك سوداوية الزمان ,ولاتشاؤوم وجلدٌللذات بقدر ماهو
واقع أسس لمستقبل تقلب فيه موازين الحرية وحاضر شَهِدَ لسقوط لحم الوجه
وماء الحياء الباقي لدى غصن الزيتون , التي ذبلت أوراقها وتساقطت في شتاء ساخن
كان المفروض أن تطرح ثمار العزة والفخار في زمن الإنتصارات كما حاول
جيلنا السابق استنتاج القادم , لكن يبدو أن التلاميذ فاقوا أساتذتهم فسادا و تقهقراً في المواقف ,وتغيير منظومة الردع وتحويلها إلى منظومة خنوع واستسلام.
بالحل الرباعي على طاولة مستديرة , لايهم من تضم المهم أن يبقى الكرسي الدوّار في مسرح التنازلات , ركام اسمنت متناثر , ومدن تحت مدن وتجارة شهداء مزدهرة, وصفقات أسرى تطرح في مزاد علني , من له أكثر لكي يحصل على المزيد من الكراسي الدوارة "ذاتها"
مجلس يدين لصاحب السعادة وسجاد أحمر مفروش لسيادته ونشيد يردد كل صباح
ماذا نريد أكثر من ذلك


أفكار مبعثرة كما هي فصول القضية
إلى لقاء في فصل جديد لعلنا نكتبة أكثر
تنسيق وتصفيف

مذكرات مهّجرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق