عندما تجلس قرب نافذتك محاولاً الأستمتاع بيوم شتوي دافئ
تحتسي معه كوب الشاي المفضل بحبات الهيل , يظن من يراك أنك في خلوه جميلة تكتب بها أسطراً
من السعاده , لعلها تتبدل هذه التهيآت عندما تطالع عيني فترى حزناً يخيم حول حدقاتهما
ويسكن تقاسيم الوجه , للحظة تقف لتقول في نفسك :
هل مهما فعْلت من صالح العمل ستجد ممن حولك الرضا أم أنه هناك من يفوق ماتفعل وما ستفعل فقط لأنك لاتوافق من تحب العادات والأسلوب والتفكير ؟ لكي يراك قريب منه ومن قلبه , يحبك .. نعم ..لا يستطيع
غير ذلك لأنها غريزة فيه لكنه لا يستطيع أن يفضلّك لأنك بنظره , انسان لا يصل مستوى تفكيره ولا تتدعي كونك كائن يعيش ومن الممكن التعايش معك ؟؟!!
هل هو التمييز ماأحس , عندما أراه يفتقده كلما رحل ويحس بوحشة في غيابه , يصطحبه بحب ويسرّ له أسراره ؟!
هل يجب أن أكون تلك النسخة الكربونية منك لكي أعجب طموحك , ولكي أكون الأكثر فهماً , هل كان يجب أن يسيطر العقل على كل جوارحي وحتى قلبي لكي أحظى بإهتمامك ؟
أعلم أن ما أكتبه تحصيل حاصل , لأنك ببساطة لاتعلم ماأكتب وما أحس لأني أبين أني لا آبه بما تقول ولست مما تفعل مستغربه , لأنك طيبة كما تقول !!!!
"سمعتك تسرِّ بها خلسة بعدما خرجت من المكان" ....
لا تخف ,لن أزعل أو أحمّر غضباً لأني بدأت بالتعود على الوضع , أعدّ الأيام معك لكي أرحل للأبد من مملكتك ,وأترك لكما ساحة القصر فارغة لتقولا بكل حرية مامنعكما وجودي من التفوه به ....؟؟!!!!
17/2/2010
الساعه 3.49 عصراً
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق