في ليله من ليالي العمر و القمر ينشر نوره فيسقطه على ظلام هذا الليل فتبدو كانهاتتلئ والنجوم كانها احجار فريده في عنق امرأة سوداء فيزيد جمالها لمعان......
لمحت شهابا قد احترق من قسوة هذا الزمان ومرارة حرمانه من حقه في البقاء في هذا المكان وكأنها تسلط الضوء على قصه من قصص هذا الزمان....
ولكني لم ابه بالموقف وبالذي صار واكمل ابتهاجي بسواد الليل وجماله فأحسست بالنجوم تختفي رويدا..رويدا..من السماء وكأن الوقت شارف على إنتهاء الظلمه والسواد ليطل علينا بيوم جديد كله مفاجات.
عندها..قد احسست بالحكايه..النجوم الجميله التي تبدو مضيئه في عتم هذا الليل تختفي حالما تبدأ بالشروق..تذكرني بقصة الاصحاب في هذا الزمان الذين ما أن أحببت جمالهم ولمعانهم إلا وقد كشف الستار وتفرقوا جميعا من حولك
عندما تطلب المساعده والظهور ..خافوا وإختفوا واذا جئت ترى قلوبهم وجدتها سوداء مثل هذا القمر الذي يطل في كل مرحله من الشهر بحله جديده ثم ينطفئ نوره ويعتم وجهه ولا نتبين منه شئ..
f2f
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق