جُدر تحيط الروح لتمنع الهواء عن القلوبجُدر تتعالى فوق الإرادة لتسحق مابقي من الكرامة ينظر إليها المارُ عنها ... ليتساءل ..ماذا حصل لتكون هذه الجُدر مرتفعة إلى هذا القدر!!..أفعى تتلوى بين أضلعي وأحشائي تبلع مابقي من الحرية والصبر هكذا هم أرادوا لنا .... !!!!!!وجه طفل يحمل حقيبته يفكّر كيف يخترق الجُدر؟؟
شاب فنان موهوب كَبت اهله فنه .. فلجأ إلى الجُدر ؟؟
خربشات اطفال ترسم إحساساً مرهفاً وألواناً تبعث على الأمل فلاّح يجر دابته وبذوره ليزرع بحزن آخر ماتبقى من الحقل..عجوز يبحث عن فتحة ليمر على عجل ....هكذا نرى الجدر من ناحيتنا.... على الطرف المقابل يراه غيرنا لوحة فنية رسوم تجميلية لكي لاتخُدش عيونهم .. وهم يمرون بأبنائهم على مايشبه الجُدر أغمض عيني للحظة ... ليأتي بخاطري لقطةأزيحت فيها الجدر لارى قبتك الذهبية وجبالك وسهولك تغمرني وكأنها تحضنني ... وتمد يديها تقولها أنا قريبة وماهذة الجدر الاقطع بسكويت سيأكلها ابنائي وهم قــــــادمون نحوي عازمون على ان تسقط الجدر!!!!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق