الأربعاء، 30 يونيو 2010

نورٌ يزور خاطري(غزة)


لمع نورها في أرجاء الكون, تناقل الناس اسمها لما لها من صيت في قوتها وجبروتها, منذ أكثر من 2500عام قبل الميلاد وهي الرجل الحديدي وقبضة الأقوياء ,بلد شمشون الجبّار وجبابرة الزمان, هي أسطورة تعاقب على روايتها قصص التاريخ وحكايا الرجولة والعنفوان .قلعةٌ حِجارتها من صوّان يختبئ بداخلها المقاتل والملّثم والفارس المغوار, من كل الملل والديانات ...وثنيةٌ كانت ثم انتقل بها الزمان لتصبح نصرانية الهوى تتخلها نزاعات يهودية حتى أضاء بها الإسلام ومرّبها أباء محمد - عليه السلام - وأعمامه وملؤوها بروح العربي الأبيّ وأخلاقه فتكنّت على أحدهم واشتهرت بحروف اسمه .أيامها وشهورها مختلفة حتى أن روزنامةَ الأيام عندها كانت فريدة وذات خصوصية, كانت محجّاً ومقصداًوغايةً لا يُدركها إلاّ قلائل ... نجمةٌ عاليةٌ في السماء تبقى مضاءةً دوماً, تشع بنورها ليل نهار لا تخفيها غيومٌ مرت فوقها ولا طعنات الرماح, ولا تهزها أقدام من مروّا بها لأنها المتحكم بالداخل والخارج عنها والآمر فيها .منارةً تبث العلم والمعرفة إلى من حولها حتى لمن خانها وطعنها, فقد وهبتهم رجلاً لا يضاهى, أرسلته طالباً حيَ القلب فأصبح حاملاً لواءً من الألوية الأربعة التي سار على هُداها الناس واهتدوا بخطاها حتى دفن على ثراها ..باختصار ...هي نجمةٌ تتلأ في السماء رغم كل الغيوم والضباب ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق