اراضي ال 48 والنقب المنسيه داخل الجغرافيات الصهيونية
تبقى القضية منسيه وتزداد نسيانياً مع مرور الأيام ويبقى ذاك الرجل ينظر الى قريته وبيوتها وهي تهدم يوميا
في محاوله لمحو ذاك الوجود الفلسطيني على تلك الأرض ولكنه ينبت كما الاشجار ويخترق شقوق الارض الجافه
من سياسات الاحتلال ليقف بشموخ وعزه في قلب ذاك المحتل .. تختنق العبره امام المشهد بأن يدفنوك وانت حيّ ويقنعوك بأنك غير موجود وانت تنظر الى نفسك واهلك وبيتك !!

تبقى القضية منسيه وتزداد نسيانياً مع مرور الأيام ويبقى ذاك الرجل ينظر الى قريته وبيوتها وهي تهدم يوميا
في محاوله لمحو ذاك الوجود الفلسطيني على تلك الأرض ولكنه ينبت كما الاشجار ويخترق شقوق الارض الجافه
من سياسات الاحتلال ليقف بشموخ وعزه في قلب ذاك المحتل .. تختنق العبره امام المشهد بأن يدفنوك وانت حيّ ويقنعوك بأنك غير موجود وانت تنظر الى نفسك واهلك وبيتك !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق