تذكرتك......................اشتقت لك كثيراً عندما تعلو ضحكات من حولي ترن في اذني ضحكتك التي لا تغيب..... ويمر بي شريط الذكريات كأنه فيلم سينمائي قصير....... مع كل لقطه احساس مختلف ونغمه تتردد على الحان قلبي..... ولكن....يد صديقتي تهزني لأستيقظ من الأحلام الى الواقع.... الواقعيه التي اكره...التي تسببت في ابتعادي عمن احب.... ليتني بقيت طفلة...أو مراهقه.....اتبع جنون قلبي.....واسير خلفه حيث ذهب.. ليت عقلي لم ينضج في هذه اللحظه لكي يصبح شريط ذكرياتي... فيلم ابدي.....وشعور طويل الامد..... اتمنى سماع ضحكتك من جديد.....تهز كياني الذي تشرد لوعة لحبك... تهز اعماقي وتنقلني الى عالمك الذي اشتاق الى مرارته قبل حلاوته....
الثلاثاء، 27 أبريل 2010
ليله من العمر اكتشفت الحقيقه
في ليله من ليالي العمر و القمر ينشر نوره فيسقطه على ظلام هذا الليل فتبدو كانهاتتلئ والنجوم كانها احجار فريده في عنق امرأة سوداء فيزيد جمالها لمعان......
لمحت شهابا قد احترق من قسوة هذا الزمان ومرارة حرمانه من حقه في البقاء في هذا المكان وكأنها تسلط الضوء على قصه من قصص هذا الزمان....
ولكني لم ابه بالموقف وبالذي صار واكمل ابتهاجي بسواد الليل وجماله فأحسست بالنجوم تختفي رويدا..رويدا..من السماء وكأن الوقت شارف على إنتهاء الظلمه والسواد ليطل علينا بيوم جديد كله مفاجات.
عندها..قد احسست بالحكايه..النجوم الجميله التي تبدو مضيئه في عتم هذا الليل تختفي حالما تبدأ بالشروق..تذكرني بقصة الاصحاب في هذا الزمان الذين ما أن أحببت جمالهم ولمعانهم إلا وقد كشف الستار وتفرقوا جميعا من حولك
عندما تطلب المساعده والظهور ..خافوا وإختفوا واذا جئت ترى قلوبهم وجدتها سوداء مثل هذا القمر الذي يطل في كل مرحله من الشهر بحله جديده ثم ينطفئ نوره ويعتم وجهه ولا نتبين منه شئ..
f2f
لمحت شهابا قد احترق من قسوة هذا الزمان ومرارة حرمانه من حقه في البقاء في هذا المكان وكأنها تسلط الضوء على قصه من قصص هذا الزمان....
ولكني لم ابه بالموقف وبالذي صار واكمل ابتهاجي بسواد الليل وجماله فأحسست بالنجوم تختفي رويدا..رويدا..من السماء وكأن الوقت شارف على إنتهاء الظلمه والسواد ليطل علينا بيوم جديد كله مفاجات.
عندها..قد احسست بالحكايه..النجوم الجميله التي تبدو مضيئه في عتم هذا الليل تختفي حالما تبدأ بالشروق..تذكرني بقصة الاصحاب في هذا الزمان الذين ما أن أحببت جمالهم ولمعانهم إلا وقد كشف الستار وتفرقوا جميعا من حولك
عندما تطلب المساعده والظهور ..خافوا وإختفوا واذا جئت ترى قلوبهم وجدتها سوداء مثل هذا القمر الذي يطل في كل مرحله من الشهر بحله جديده ثم ينطفئ نوره ويعتم وجهه ولا نتبين منه شئ..
f2f
السبت، 24 أبريل 2010
كطفل حُرم من العيد

سمعت خبراً بالتلفاز أحزنني ’’ صوت فُقد واضهد ..
لم يعد أحد يسمع لما يقول أو يكترث بما يحس ..
انسان غابت صورته وصوته إلا من خلال المذابح والقتل ...
لم تعد أخباره تهم القنوات الفضائية ,, يظهروه بصورة واحدة ..
نمطية مقيته ,, لجلب الأنظار والأستجداء , لكن لا أحد يبحث عن معاناته
فرحته وسعادته ,, ضحكته لِما فُقدت , ولم تعد أصواتها تجلجل في المكان ..
لايهم ماهو دينه؟؟ فالمعاناه واحدة والأحلام متساوية ..
إنه طفل فلسطين .. شبل الثورة ووردة العودة ..
بالأمس ,, وهم يحيون مسيحيو فلسطين أعيادهم ..
قامت قناة تلفزيونية بلقاء مع طفل في بيت لحم , عُزل بيته بين جدران الاسوار ,,
أسوار السجن الذي سموه جدار الفصل العنصري ..
سُأل عن العيد ,, سُأل عن الشجرة والكعك ,, جاوب بحسرة وصوت تخنقه العبرة ..
(ماسوينا كعك ومازينا الشجرة !! )
سأله المذيع عن السبب .. فأجاب ببرائته وعفويته المعهودة وصدقه الدائم ..
(لأنو مافي حدا بيزورنا!!)
عندها .. لمعت عيناي بدمعه حائرة ,, تشاور نفسها أن تسقط على خدي لتعلن حزني أم أمنعها من النزول
معلنه كتم الجراح التي بداخلي وبدأ ثورتي ,, ثورة القلم وحلم العوده ..
الحزن الذي تملكني ليس بسبب الطفل بل تذكرت قبل فترة أن أطفال غزة وفلسطين لم يعيدوا بعيدهم لنفس السبب ,,
الحصار الخانق ..
سواء بالجدار أو بسبب المعابر والضرب والتجويع والحصار الخانق لمدننا وقرانا ..
ففهمت أن الأطفال أعلنوا اتحادهم في الهوية والدين والوطن واكتشفت أنه مهما اختلف العرق والدين ,,
فيبقى الهم والحزن يلف الجميع ..
وأن فلسطين الحبيبة كطفل حُرم من العيد ,,
كتبتها العام الفائت في مثل هذة المناسبة من الأعياد ووجدت أن لاشيء تغير من العام إلى اليوم فما أشبه الأمس باليوم !!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)