الأربعاء، 16 يونيو 2010

وانتهت اخر أوراق الحب .. على يدي



بينما تعانق خيوط الليل الأخيرة أولى أشراقات الشمس , تطل أفكار ليالي سابقة بخيالي كفيلم
عربي ابيض وأسود .. ذكريات ممزوجة بين الألم والشقاوة وطفولية المشاعر
بدأت بتوضيب أغراض غرفتي المبعثرة منذ زمن .. تنتظر بشغف مرور يدي لكي تصلح وتمحي
كل ماسبق من احداث ولقطات لم يعالجهاالمونتاج , بقلم أحمر وأزرق , أشعار قصائد , كلمات
وضعتها أمامي أفكر كيف أمحي ماكان !!
بسرعة لملمت تلك الوريقات وضعتها بجيبي , وأمسكت بمابقي من ماديات حجرية بلا مشاعر اقذفها تباعاًإلى سلة المهملات ونظرات عيني تراقب يدي كيف تقذفها سريعاً دون تفكير مع انها كانت قبل فترة
من الزمن جزء مني وقطعة من روحي .. غريب كيف تتبدل اللحظات بطرفة عين بل أسرع !!

خرجت من غرفتي حاملة بيدي ماتبقى من شريطي السنمائي المهترئ لأسأل والدي عن (قداحته)وأخرج
إلى شجرة خارج البيت مزوية كما هي أحلامي والفها كما ورقة العنب بيدي
أبدا بأشعالها الواحدة تلو الأخرى في حوض الشجرة وعيناني ترقبا المنظر دون أسف
وبعد أن أنهيت عملية الأشتعال جلست لفترة أراقبها وهي تخترق وكلما خمدت أشعلتها
من جديد إلى أن أصبحت سوداء .. جمر .. ملتهبة
الآن عرفت كيف تحترق الكلمات ؟؟!!
وتغيب لحظة الحب وتنتهي مع أخر أوراقي المحترقة ؟ ولن أصب الماء عليها لتنطفئ فلتبقى ملتهبة؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق