وجوه صدقت الله وعده فصدقها .. زرعت حباً وعملاً فأثمرت نصراً مؤكداً."
بقعة صغيرة في قلب الأمة ,ترتج لها عروش الجبابرة وتستيقظ لها كل الهمم النائمة , مر بها من مر ولكن وجهتها
لم تتغير . حُصرت ودُكت وجوُعت ولكن لونها بقي صافياً كما النهر وصوتها عذباً كما قيثارة العز ..لبست تاج الوقار
وزُفّت للموعد المشهود شهر رجب 583(1178) , بعد أن طال وقت انتظارها( 88سنة ),,,,
موعد عجيب التوقيت ,صدفة رائعه . تلك التي جمعتهما على نفس الأرض وفي نفس المكان.
عادت لحضنها الدافئ بعد خوف وقلق اعترى مُقلتيها , كانت سلسلة من سلاسل النصر وحلقة هامة من مسلسل العزة
خاضها بكبرياء وقوة فارس أحلامها العظيم الذي لم ترتسم ابتسامتهُ طول ابتعادها عنه.
أُقيمت الولائم والإحتفالات , وتزين الكون فرحاً بعودتها وفرحتها , ونُشر خبر زفافها دون رُسل.بشرى سارة عمت البلاد
اتعلمون... مقياس حرارة الحب يبدأ بها .. ويقاس من خلالها ... يُسْعدُ الروح رؤيتها بحلتها مزدانة ..تعلو شفتيها ضحكة
تقابلها نظرة آسرة .
رافقتها طوال حياته , ماملَّ من حبها ولا منها, كانت طلباتها مُجابة وحسنها يزيدُ بوجوده ....رحل بعيدا فرحلت سعادتها بزواله قابلت ابتسامتها دموع حزينةٌ على أيامٍ كانت في عمرها مثل وردة جورية آخّاذة ,قُطفت في غير موعدها
ولمن لم يحفظها...تحرك ابنائها من جديد 642(1244) لانقاذها والنيل ممن سرق زهرتها ليرجعها بعد قتال
مستميت لتعود إلى بستانها معززة تعلو رأسها الكرامة والشرف .
تظل عزيزةً في أكنافهم تلعب في حقول حبهم , لكن عين الغدر لا تهدأ ونيران الحقد لاتنطفئ فتُخطف من أمامهم في وضح النهار وتُعلن من فوق مِنبرها العالي (1917) أنها اصبحت في قبضتهم ولا وجود لكم بها ولا سلطة لكم عليها
لمحتُ عينيها قد فاضت دمعاً حارقاً , وغُصة لم تنتهي إلى يومنا ,
فمن يعيد إليها بسمتها المسلوبة ومن يشير( الثرمومتر )عنده اليها بحرارةٍ ويكون هو الفارس القادم الذي يزع حبا
ليجني كما جنوا ثمارالنصر ويكون هو العاشق المتيّم بها .....
بقعة صغيرة في قلب الأمة ,ترتج لها عروش الجبابرة وتستيقظ لها كل الهمم النائمة , مر بها من مر ولكن وجهتها
لم تتغير . حُصرت ودُكت وجوُعت ولكن لونها بقي صافياً كما النهر وصوتها عذباً كما قيثارة العز ..لبست تاج الوقار
وزُفّت للموعد المشهود شهر رجب 583(1178) , بعد أن طال وقت انتظارها( 88سنة ),,,,
موعد عجيب التوقيت ,صدفة رائعه . تلك التي جمعتهما على نفس الأرض وفي نفس المكان.
عادت لحضنها الدافئ بعد خوف وقلق اعترى مُقلتيها , كانت سلسلة من سلاسل النصر وحلقة هامة من مسلسل العزة
خاضها بكبرياء وقوة فارس أحلامها العظيم الذي لم ترتسم ابتسامتهُ طول ابتعادها عنه.
أُقيمت الولائم والإحتفالات , وتزين الكون فرحاً بعودتها وفرحتها , ونُشر خبر زفافها دون رُسل.بشرى سارة عمت البلاد
اتعلمون... مقياس حرارة الحب يبدأ بها .. ويقاس من خلالها ... يُسْعدُ الروح رؤيتها بحلتها مزدانة ..تعلو شفتيها ضحكة
تقابلها نظرة آسرة .
رافقتها طوال حياته , ماملَّ من حبها ولا منها, كانت طلباتها مُجابة وحسنها يزيدُ بوجوده ....رحل بعيدا فرحلت سعادتها بزواله قابلت ابتسامتها دموع حزينةٌ على أيامٍ كانت في عمرها مثل وردة جورية آخّاذة ,قُطفت في غير موعدها
ولمن لم يحفظها...تحرك ابنائها من جديد 642(1244) لانقاذها والنيل ممن سرق زهرتها ليرجعها بعد قتال
مستميت لتعود إلى بستانها معززة تعلو رأسها الكرامة والشرف .
تظل عزيزةً في أكنافهم تلعب في حقول حبهم , لكن عين الغدر لا تهدأ ونيران الحقد لاتنطفئ فتُخطف من أمامهم في وضح النهار وتُعلن من فوق مِنبرها العالي (1917) أنها اصبحت في قبضتهم ولا وجود لكم بها ولا سلطة لكم عليها
لمحتُ عينيها قد فاضت دمعاً حارقاً , وغُصة لم تنتهي إلى يومنا ,
فمن يعيد إليها بسمتها المسلوبة ومن يشير( الثرمومتر )عنده اليها بحرارةٍ ويكون هو الفارس القادم الذي يزع حبا
ليجني كما جنوا ثمارالنصر ويكون هو العاشق المتيّم بها .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق